الشيخ فرج المرجي
الجديد
الشريط الثاني عشر  |   التعليق على زاد المعادالشريط التاسع عشر  |   التعليق على زاد المعادالشريط الرابع والعشرون  |   التعليق على زاد المعادالشريط الثالث والعشرون  |   التعليق على زاد المعاد نصيحة منهجيّة سلفيّة   |   المــــقالاتنصيحة لأهل الكويت وللمسلمين  |   المــــقالاتالتدليس وأثره على الدعوة  |   المــــقالات الآثار المحمدية بين الجائز والممنوع   |   المــــقالاتنصيحة للأخوة في واشنطن  |   المــــقالاتالمعراج وعلو الله بذاته  |   المــــقالات
ترجمة الشيخ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد ..

فكاتب هذه الأسطر أفقر عباد الله له وأعلمهم بحاله . 
فرج بن مطلق بن محمد المرجي .

من مواليد دولة الكويت في 28/رجب/ 1388هــ
الموافق 1968/10/20م

كانت بداية تَعلُّمي للقراءة والكتابة والحساب في المدارس الحكومية ثم حَبب الله إليّ طلب العلم الشرعي ، لِمَا له من إتصال بالنور الذي بعث الله به رسولَه - صلى الله عليه وسلم - وما له من أثر على طالبه وباذله ، فحرصتُ على تلقيه من أهله ، وعلى طريقة مَنْ سَلَفَ مِن أهل العلم والفضل . 
فالعلم يكفيه ما قالَه الله عنه ، ورسولُه - صلى الله عليه وسلم . 

فالحمدلله الذي يسر الله لي مِنْ أهل العلم والفضل ، مَنْ مَنَّ بهم عليّ بطلب العلم عليهم ، فحرصت على حفظ القرآن الكريم وضبطه ، فقرأته على الشيخ أحمد سلامة حسين ، من أهل مصر - رحمه الله رحمة واسعة - حتى' منَّ الله به عليّ ، ثم نظرت في العلوم الأخرى ، فتتلمذتُ علي الشيخ العلامة محمد بن سليمان آل جراح وهو عالم الكويت وفرضيها في وقته ، فلازمته تسع سنوات ، وقرأت عليه في العقيدة والفقه والفرائض والعربية ، ثم رحلة إلى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين فقيه الأمة ، فقرأتُ عليه في العقيدة والحديث والفقه وأصول الفقه والفرائض والعربية ، ثم رحلة إلى المدينة النبوية للشيخ العلامة عبدالصمد بن محمد الكاتب ، فرضيّ المدينة النبوية ، فقرأت عليه في الفرائض وأصول الفقه ، ثم يسر الله لي الشيخ العلامة عبدالله بن محمد الغنيمان رئيس قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، فقرأت عليه في العقيدة . وكذلك الشيخ العلامة عبدالرحمن بن عوف كوني نحوي المدينة ، فقرأت عليه في العربية وأصول الفقه ، ولما كانت رحلتي ومقامي في عنيزة ، مَنَّ الله عليّ بقراءة نظم الرحبية في الفرائض على الشيخ علي بن حمد الصالحي وهو من شيوخ الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، وكذلك قرأت على الشيخ عبد العزيز المساعد من مشائخ عنيزة أبواباً من الروض المربع مع حاشية ابن قاسم ، وغيرهم .
فاستفتُ من أدبهم وسمتهم قبل علمهم ، حفظ الله الأحياء منهم وبارك في علمهم وعملهم ، وغفر للأموات منهم . 
وأنا الآن في بلدي الكويت إمام وخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لمسجد زبن يوسف الزبن ، ولي فيه دروس علمية يحضرها بعض طلبة العلم . 
وما حالي وحالهم فيها إلا كما قال الشاعر . 
لكنّ البلاد إذا اقشعرت 
     وصوّح نبتها رُعِيَ الهَشيم

والله المستعان .

فأوصي الجميع بتقوى' الله ولزوم العلم وحِلَقه - تعلماً وتعليماً - والصبر عليه ، فإن العمل والنية الصالحة لا بد لهما من الثمرات ، وآفة العمل الضجر والسآمة ، وأعظم جالب لهما عدم الإحتساب .
قال الإمام أحمد - رحمه الله - العلم لا يعدله شيء ؟ لم صلُحتْ نيّته ! قيل وكيف صلاح النيّة يا أبا عبدالله ؟ قال ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن الآخرين .

أسأل الله العلم النافع والعمل الصالح - الذي يوصلني لمرضاته - وأن يحسن لي العاقبة والخاتمة ، إن ربي جواد كريم .